ابن العمراني

265

الإنباء في تاريخ الخلفاء

وصير مكانه محمد بن الليث صاحب البلاغة . وكان علي بن يقطين والحسن ابن راشد يغلبان على أموره . . » « 116 » - تاريخ الطبري 30 / 545 . « 117 » - جاء في تاريخ الطبري 3 / 574 أن هذا القول قاله يحيى البرمكي للهادي . وانظر : الفخري 271 ، الجهشيارى 170 زهرة العيون ورقة 95 ب - 96 أ . « 118 » - تاريخ الطبري 3 / 570 ، الفخري 262 « 119 » - اختلف المؤرخون في موته وانظر هذا الاختلاف في الفخري 262 ، تاريخ السيوطي 280 ، تاريخ ابن العبري 222 ، زهرة العيون 97 ب ، ولم يذكر اليعقوبي 2 / 490 أنه مات مسموما فروى حديث يحى بن خالد حين كان محبوسا ، « ففتح الباب وأنا أتشهد فقيل لي هذه السيدة يعنون الخيزران فخرجت فإذا بها واقفة على الباب فقالت : ان هذا الرجل قد خفت منذ الليلة واحسبه قد قضى فتعال أنظره . . فجئت فوجدته محول الوجه إلى الحائط وقد قضى . . . » . « 120 » - نقل ابن العبري ، 222 هذا النص دون إشارة صريحة بنقله فلعله نقله من الانباء . ونفذت . . . . بعيساباذ » . وانظر تفصيل الخبر في : الفرج بعد الشدة 2 / 70 - 71 . « 121 » - تاريخ الطبري 3 / 578 ، ان الخيزران قالت ذلك ، تاريخ السيوطي 282 نقلا عن الصولي ، ابن العبري 223 ، الفخري 262 ، مختصر تاريخ ابن الساعي 27 ، ثمار القلوب 636 ، الديارات 227 ، تاريخ بغداد 14 / 6 ، « وكان يقال . . . » . لطائف المعارف للثعالبي 84 . « 122 » - تاريخ الطبري 3 / 580 ، تاريخ السيوطي 279 ، نقلا عن الصولي . « 123 » - تاريخ الطبري 3 / 580 ، لطائف المعارف للثعالبي 31 « 124 » - تاريخ السيوطي 281 ، نقلا عن الصولي ، الخلاصة 143 مع زيادات في الأبيات وترجمة سلم الخاسر وبعض أخباره ، العمدة لابن رشيق 1 / 185 ( 1963 ) وقد أفادنى هذه الإشارة البرفسور أولمان من توبنكن وانظرها في طبعة العمدة لسنة 1955 أيضا . « 125 » - هو أبو الخطاب البهدلي ، انظر ترجمته وقصيدته في : طبقات الشعراء 56 - 57 وفي طبقات الشعراء نشر عبد الستار فراج 132 - 134 ، تاريخ السيوطي 282 نقلا عن الصولي ، والعمدة لابن رشيق ( 1955 ) 1 / 190 ، ذيل زهر الآداب 4 . « 126 » - جاء في : طبقات الشعراء 56 ، « وأمر لأبى الخطاب بألف دينار وكساه وحمله » . « 127 » - له ذكر في كتب التواريخ كثير فقد جاء في : كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ 146 ، « وقلده المهدي ديوان الأزمة » ، « وولاه الهادي ديوان الرسائل » 167 ، وقال المسعودي في مروجه 6 / 266 ، « وكان لعمر بن بزيع ديوان الزمام ثم أنه ولى عمر بن بزيع الوزارة وديوان الرسائل وأفرد الربيع بالزمام » . « 128 » - ما بعد هذه الكلمة لم يرد في نسخة فاتح ونظن أنه من اسقاطات الناسخ وليس من نوع الإضافات التي أشرنا إليها في ما سبق لأن ناسخ نسخة فاتح على ما يظهر ( انظر جدول الاختلافات ) لم يكن معنيا